النصر ليس أن تفتك وتقتل الأطفال والعجزة وتدمر المباني وتستخدم أعتى أنواع الأسلحة الغربية التي تمدّك بها دول لا تعرف إلا لغة القتل والموت.
النصرأن تثق أنك تدافع عن قضية عادلة حقيقية عن أرضك ووجودك عن ماضيك ويومك وغدك.
وأنتم أيها الصهاينة ليس لكم من هذا شيء أبداً لا ماض ولا اليوم لكم ولا الغد.
ببساطة لأنكم عصابات إرهابية جاءت من كلّ أنحاء العالم وأقامت كياناً له دور وظيفي مازال قائماً ويحظى بالدعم الغربي الذي يحن إلى الاستعمار ولكنّه يريده بوسائل أخرى أنتم جزء منها.
الغارات على السكان المدنيين وسياسية الأرض المحروقة والتطهيرالعرقي الذي تمارسونه هو مقبرة كيانكم، و من يظن أن الأطفال والشباب سوف ينسون هذا الإجرام لهو واهم وأكثر من واهم.
تعرض وطننا العربي للكثير من الغزوات و الحروب والاستعمار الاستيطاني الاحتلالي،وظن من نفذ ذلك أنه باق ومتجذر و لكن إرادة الشعب العربي هزمته و اقتلعته من أرضنا.
نمرّ بلحظات ومحطّات ليست كما تريد شعوبنا، لكننا واثقون أن الغد لنا ..لشعبنا الماضي واليوم والغد وكلّ ذرة تراب هي لنا ولن يستطيع أحد مهما بلغ جبروته أن يهودها وأن يصهينها..