أيام عالمية أممية سنوية تتعدد وتتنوع مناسباتها كاليوم العالمي للتسامح وللبيئة وللطفل وغيرها ،نحتفي بها تذكيراً بأهميتها من خلال اللقاءات والمحاضرات والندوات وبعض المبادرات التي تساهم في تغعيل هذه المناسبات ولفت الانتباه إلى أهميتها ،وهذا لايعني أبداً أن نهملها بقية أيام السنة وخصوصاً الأيام العالمية التي تركز على القيم الإنسانية كاليوم العالمي للتسامح والذي صادف في السادس عشر من الشهرالحالي والذي يذكر بهذه الفضيلة الأخلاقية ويظهر فيه الوجه الرائع لكافة فئات المجتمع في نموذج رائع للأخوة الإنسانية ،هذه القيمة الإيجابية يجب أن تتجسد في فعاليات لطلاب المدارس وأنشطة في عالم الفن والفكر ومبادرات أسرية لتعزيز هذه الثقافة الراقية في ظل المتغيرات التي تعصف بنا من تراجع لمنظومة القيم، فالأسرة المتسامحة قادرة على تجاوز المحن ومواجهة التحديات وتحويل المعاناة إلى أمل، وتسوية المشاكل بروح التسامح .
معاً لنشر ثقافة التسامح ولنبدأ مع أنفسنا ولنعلم أولادنا هذه المهارة الاجتماعية ليعرفوا أن المحبة تطفو على معالم الأخطاء الكبيرة وتزهر فوق أغصان التسامح والنسيان .
عين المجتمع- رويدة سليمان