انطلقت أخيراً منافسات المجموعة الشمالية لدوري الدرجة الأولى للمرحلة الثالثة، للوصول إلى الدوري الممتاز بكرة القدم، وكانت المجموعة الجنوبية قد دخلت المنافسات وسارت في الطريق مرحلتين.
حتى الآن مايزال المستوى الفني ضعيفاً كما رأينا، والبدايات كانت صدمات للمتفائلين، وجاءت برداً وسلاماً على من صنفوا أقل حظا!! والمشوار طويل لكن البشائر لا تنبئ بأننا أمام مباريات قوية ذات مستوى فني مرتفع، وهذا أمر طبيعي لأن أندية الدرجة الأولى تعاني في نقص بكل شيء، وعندما يستقطب أحد فرقنا لاعباً متميزاً فهذا يسجل لها ليكون هذا اللاعب مفتاح السعد لها.
نستطيع القول:إن الطامحين الذين ذاقوا حلاوة الممتاز قد لا يصلون إلى أهدافهم بعد أن رأينا إخفاق البدايات لمن يطلق عليهم كبار الدرجة الأولى، وإن سارت الأمور كما جرت في البدايات فإن النهايات لن تكون سعيدة للفرق الكبيرة.
بالمحصلة لا يمكن تشكيل فريق يصل إلى الدوري الممتاز من خلال الاستعداد شهراً واحداً في الموسم، وهذا يعني أن اللجنة المكلفة تسيير شؤون كرة القدم، والتي أعلنت عن موعد عقد الجمعية العمومية لمناقشة وتعديل بعض القوانين واللوائح، عليها أن تضع في الحسبان أن دوري الأولى الذي يؤهل للممتاز ضعيف في كل شيء،ولابد من الدخول إلى أعماقه وإجراء تغييرات في شكل ومضمون المسابقة، فإذا كان الهبوط هذا الموسم لأربعة في الممتاز، فيجب أن يكون في الموسم القادم لأربعة آخرين، وأن يبقى دوري المحترفين لعشرة فرق فقط!! لأن أنديتنا لاتملك صناعة كرة القدم، وهذا أمر ثبت في دوري الممتاز ودوري الدرجة الأولى على حد سواء،ومن خلال مشاركات منتخباتنا.. وفي اعتقادنا أيضاً أن كل هؤلاء بحاجة إلى إعادة صياغة..!!
ما بين السطور- عبير يوسف علي