الثورة – متابعة عبد الحميد غانم:
أقام المنتدى الثقافي العراقي بدمشق أمسية شعرية أدبية احتفاء بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين للحركة التصحيحية المجيدة.
وأحيا الشاعران العراقي طلال الغوار والسوري الدكتور نزار بني المرجة هذه الفعالية بإلقاء مجموعة من القصائد والشعر النثري وشعر التفعيلة وخواطر أدبية تحت عناوين حب الوطن وحب دمشق وبغداد وتحية لتضامن الأشقاء في البلدين سورية والعراق وللأمة العربية.
وأكد الشاعر الغوار للثورة أن الحركة التصحيحية المجيدة تشكل إحدى المحطات المشرقة في تاريخ أمتنا العربية المعاصر ونقطة تحول استراتيجي نوعي أصبحت سورية فيه الركن الأساس في المواجهة والصمود ضد كل المخططات الاستعمارية الغربية والإسرائيلية التي كانت ولا تزال تستهدف الأمة العربية.
وأكد الشاعر الغوار عن أن الحركة التصحيحية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد شكلت حركة تغيير وتطوير شملت مجالات الحياة كافة في سورية، ورسخت مبادئ الوحدة الوطنية والقومية، كما أولت الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية العربية اهتماماً خاصاً.
وأشار إلى انه سعيد جداً لمشاركته في الندوة الشعرية التي تزامنت وجاءت للاحتفاء بالحركة التصحيحية وهي مناسبة جميلة للتعبير عن التضامن مع سورية شعباً وجيشا ودولة وقيادة.
وأضاف إن ما يجمع سورية والعراق ما تلتقي عليه دمشق وبغداد من روابط أخوية وجوار وعلاقات وثيقة قديمة عبر التاريخ الكثير من الأهداف والطموحات في مواجهة التحديات المتشابهة والمشتركة، مشيرا إلى أن الاستهداف الذي تعرض له العراق يتكرر اليوم بظروف وأدوات مشابهة لما تتعرض له سورية.
وقال لدمشق: ما شئتي وحدك أنت للعدا.. الشمس دربك والورى أصداء
زهو العروبة فيك يحملان.. ودمشقنا رئة لنا وهواه
ومن المعروف أن الشاعر الغوار من مواليد تكريت 1953 درس اللغة العربية في الجامعة وكتب الشعر مبكرا منذ سبعينيات القرن الماضي، وعرف كتابة الشعر العمودي وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر، وصدرت له عشرة كتب منها ثمانية دوواين وكنت بين في السرد.
وقال إن دمشق وبغداد أشقاء لهما تاريخ عريق وحضارة وثقافة معروفة عالميا، واستطاعتا عبر نضالها المشترك تعزيز قدرات الأمة العربية وتطورها الثقافي والحضاري.
وعبر عن أن الشعر هو ضمير هو ضمير الأمة والشعب يعبر عن آلامها وهمومها كما يعبر عن آمالها وطموحاتها ونحن متفائلون بأن الأمل قادم لسورية والانفراج قادم ووجود مجموعة من الأدباء والأشياء تعبير حي ملموس للتضامن والتعبير عن محبة الشعب السوري.
من جهته، عبر ضياء السعدي الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب نقيب سابق للمحامين العراقيين للثورة عن سعادته حضور الأمسية الشعرية متزامنة مع ذكرى التصحيح المجيد وأمل في انتصار سورية على الإرهاب والمعتدين، مؤكدا ضرورة أن يقف الشعب العربي صفا واحدا إلى جانب سورية.
وأكد الشاعر السوري الدكتور نزار بني المرجة للثورة أن مسيرة البناء والتطوير والتحديث التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد بحكمة واقتدار تتواصل على هدي نهج التصحيح المجيد للحفاظ على منجزات ومكتسبات شعبنا في جعل سورية دولة حاضرة دوماً في كل محطة بارزة، ومؤثرة وذات دور محوري في تطورات الصراع بالمنطقة لها مكانتها وفعلها الهام وامتلاك أسباب النهوض الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي.