أمس كانت الذكرى الثامنة والسبعون لعيد الجيش العربي السوري، تاريخ حافل بالمواقف والأحداث والملاحم الخالدة والمعارك المشرفة، تاريخ من التضحيات والشهداء والدماء ما يجعله موضع اعتزاز وفخر كل سوري والحديث عن هذا الجيش هو حديث عن البطولة والأبطال، عن الشموخ والعطاء، عن الروح الوطنية وليس هناك أكثر جدارة في الحديث عن هذا الجيش من رجاله الشجعان، الذين يروون قصص المجد والنصر بتواضع وثقة وتحد وأمل بعيداً عن المبالغة والافتخار لأنهم يؤمنون أن الزود عن حياض الوطن وصونه وحراسته واجبهم ومسؤوليتهم في كل مكان وكل لحظة.
ومن يلتقي جرحى جيشنا بمعنوياته العالية وأمانيه بالعودة إلى ميادين القتال للدفاع عن أرض الوطن ينتعش أملاً بالغد الأجمل ويزهو فخراً بحماة الديار والأرض والعرض.
معارك مشرفة أيضاً،لابد من ذكرها خاضها جنود جيشنا السوري الإلكتروني على ساحات الفيسبوك والتويتر مدججين بأسلحة العلم والمعرفة وحب الوطن لكشف زيف الصور والأكاذيب والشائعات، جنود أوفياء على جبهة العالم الافتراضي جمعتهم الوطنية والإخلاص والنشاط ..
تحية حب واعتزاز إلى قواتنا الباسلة وجنودنا الأبطال في عيدهم.. ونتشارك بهذه المناسبة مع ذوي الشهداء الاعتزاز بشهادة أبنائهم وهم يؤدون واجبهم في الدفاع عن أمن الوطن والمواطنين فاستحقوا الشكر والعرفان والتقدير من كل مواطن.