بعد إطلاقه المشروع الوطني لبناء وتطوير الكرة السورية، والصرف على هذا المشروع الضخم من ميزانيته دون مساعدة أي جهة، ومع توجهه لدعم الفئات العمرية في الأندية، من خلال مساعدة الأندية بدفع رواتب مدربي فرق هذه الفئات،وفي ظلّ ما يستطيع تحصيله من بيع حقوق بث مسابقاتنا المحلية وكذلك مباريات منتخباتنا الوطنية، وبعد أن وقَّع في وقت سابق عقود رعاية لمنتخباتنا، ومع تكفله بدفع رواتب موظفيه من برامج الاتحاد الآسيوي للعبة،يكون اتحاد كرة القدم قد أثبت أنه الاتحاد الوحيد الذي يعمل بصورة سليمة في الجانب التسويقي، وفيما يخص تحويل الاتحاد إلى مؤسسة منتجة.
في الحقيقة فإننا لا نتحدث عن تفوق اتحاد كرة القدم على باقي اتحادات الألعاب بما فيها اتحاد كرة السلة الذي تمّ تصدير صورة إيجابية له فيما يخص الجانب التسويقي،ولكننا نتحدث عن تفوق مجلس إدارة الاتحاد الحالي عن سابقيه في هذا السياق بسبب العلاقات الدولية المميزة لرئيس الاتحاد، والتي أثمرت ولا زالت تثمرالكثيرمن المكتسبات على طريق اقتراب الاتحاد من الاحتراف بصورة تامة.
لعلّ ما يجهله كثيرون هو أن اعتماد الاتحاد لن يكون على مداخيل بيع حقوق بث مسابقاتنا المحلية، وإنما على بيع حقوق بث مباريات منتخباتنا وفق شروط مالية وفنية ستشكل مكسباً لكرتنا.
وبالتأكيد فإن عدد من يجهل ما يقوم به اتحاد كرة القدم على مستوى التسويق و زيادة المداخيل ليس بالقليل، ولكن المؤشرات تؤكد أن اتحاد اللعبة الشعبية الأولى قد بات يعمل وفق حالة احترافية نادينا بها كثيراً.