كي تبقى معلماً حضارياً..

تعتبر جامعة البعث في مدينة حمص معلماً حضارياً وثقافياً لعدة أسباب واعتبارات منها التطور النوعي والكمي في عدد الكليات الموجودة وتنوع الاختصاصات والموقع العام والتنظيم الداخلي وغيرها من الأمور الأخرى، لكن ثمة الكثير من الأمور المسيئة للجامعة والتي يجب معالجتها ووضع حد لها وفي مقدمتها العدد الكبير من الأكشاك الموجودة أمام الباب الرئيسي للجامعة وما تسببه من إزعاج سواء لجهة النظافة، حيث تنتشر الأوساخ حول الأكشاك وعند مدخل الجامعة ومحيطها الخارجي ” مخلفات علب العصير وورق السندويش …” ما يشكل بيئة مناسبة لانتشار الحشرات والقوارض، أو لناحية ما تسببه من إساءة للمنظر الخارجي المحيط بالجامعة. وهنا بالتأكيد تقع المسؤولية ليس على شاغلي الأكشاك وأصحابها فقط وإنما على الطلاب الذين يسيؤون لجامعتهم على نحو غير مباشر، لذلك يترتب على رئاسة الجامعة وبالتعاون مع مجلس مدينة حمص إيجاد حل سريع لموضوع النظافة والمنظر الخارجي العام حول الجامعة لكي تبقى جامعة البعث معلماً حضارياً وثقافياً نعتز به.

آخر الأخبار
في أولى قراراتها .. وزارة الرياضة تستبعد مدرباً ولاعبتي كرة سلة تأجيل امتحانات الجامعة الافتراضية لمركز اللاذقية انقطاع الكهرباء في درعا.. ما السبب؟ درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين