يلعب منتخبنا الأول لكرة القدم بعد غد الخميس مباراته قبل الأخيرة في الدور الأول من تصفيات آسيا والمونديال، فيلتقي منتخب كوريا الديمقراطية في لاوس الأرض المحايدة المعتمدة من الفيفا.
وفي حديث الأرقام والمنطق الكروي يبدو منتخبنا في طريقه لتحقيق الفوز أو التعادل على الأقل، والتأهل للدور الثاني من تصفيات كأس العالم، والتأهل لنهائيات كأس آسيا القادمة.
فمنتخبنا أفضل بعناصره وخبرته، والظروف والضغوط كبيرة على المنتخب الكوري المطالب بالفوز لإنعاش أمله بالتأهل.
وكالعادة انطلق منتخبنا في استعداداته للقاء كوريا ومن ثم لقاء اليابان في ختام هذا الدور، بمعسكر في دبي اجتمع فيه عدد من اللاعبين على أن يلتحق البقية تباعاً ومنهم من سيلتحق بالبعثة في لاوس لأسباب مختلفة، وقد وصل منتخبنا إلى لاوس أمس وهناك تفاؤل رغم وجود غياب لعدد من اللاعبين المؤثرين كعمر خريبين ومحمود الأسود وغيرهم بسبب الإصابة وغيرها.
لكن هناك ملاحظات تتعلق بالسفر وطول الرحلة وهي شاقة، إذ كان من المفروض أن تكون الرحلة مريحة ليدخل لاعبونا المباراة وهم في كامل الجاهزية.. كما أن هناك ملاحظات تتعلق بالاعتذار المتكرر للاعبين والأسباب غير واضحة.
في كل الأحوال نحن بانتظار أداء جيد ولعل الأهم نتيجة تحسم الموقف وتؤهل منتخبنا إلى الدور التالي، ويبقى الأهم إذا تأهلنا إن شاء الله للدور التالي الحاسم، أن تكون خطة الإعداد مناسبة وأكثر دقة، وخاصة أننا أمام فرصة تاريخية للتأهل إلى المونديال الذي فتحت أبواب المشاركين فيه إلى أكبر عدد ممكن، ونتمنى أن نكون منهم.