لا أدري كيف كان وقع ما جرى بينهما علي (تقول إحداهن وهي تحدث جارتها في الحافلة ياريت موت وارتاح …أو ياخد الله فصل الخريف..)
ترد الجارة : ولماذا إنه أجمل الفصول ؟
نعم أجملها ولكنها كما يعري الأشجار من خضرتها يعرينا ..تصوري مؤونة مكدوس وبرغل وافتتاح مدارس ولوازمها واليوم يقولون رفعوا سعر مازوت التدفئة.
وتضيف: من لديه سيارة اشتراها يوم كان يمكنه الاقتراض الآن حولتها الحكومة إلى “بقرة حلوب”..
ترسيم وفحص وتغيير لوحات وغير ذلك …
بالقلم والورقة ( ٣٥٠ألفاً راتب التقاعد …ماء كهرباء…لوازم مدرسة..٢٥٠ ألفاً تغيير لوحات …الخ)
من أين ستأتي بالمال ..الأرقام صغيرة نعم لكن تفضلوا قولوا لنا كيف نحصل عليها ؟
كل يرفع الأسعار على كيفه..السائق والتجار والحكومة وكأنهم في سباق ..
لا يغرنكم ما ترونه من حركة في الأسواق والمجمعات التجارية إنها جعجعة بلا طحين.
كل شيء يرتفع إلا قيمة ما نحن عليه ..؟
لماذا لا تغير الحكومة طريقة التفكير والنهج من الجباية إلى العمل ..لماذا لا تعلن خفض نفقات الكثير من الأمور..لماذا ولماذا..
ابحثوا عن حلول جديدة ..
وتختم بالقول : صدروا البندورة فصار الكيلو بـ١٠ آلاف..احتكروا البطاطا ليصل الكيلو إلى ١٤ ألفاً..
والآن دور الزيت …لماذا يتعاملون معنا هكذا ..لماذا نجوع ليشبع غيرنا..؟
إنها قرارات تقف دول الرفاهية مترددة عن اتخاذها فلماذا نصر عليها الآن؟

التالي