ليس عبثاً ما كانت تجود به حكمة الأجداد، ففي كثير من الأحيان، وفي ظروف شتى، وعندما تضيق بنا السبل، نجد في مقولاتهم دروباً تتسع لترسم لنا عالماً جديداً نبحر فيه عبر حقائق ومواقف وتجارب تذهب بنا إلى الحقيقة الجوهرية في قانون الواقع الذي نعيشه.
ومن مقولاتهم تستوقفنا الحكمة التي تقول:” إن الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة أولا شيء ” وهذه حقيقة لابدّ أن نعترف بها، فالتحديات التي تواجهنا في كلّ يوم وتحاول أن تثنينا عن أهدافنا، وتسعى في الآن نفسه لتثبط هممنا، تحتاج بلا شك إلى المزيد من الجرأة والمغامرة لمتابعة الجهود والاستمرار بالعمل الجاد من أجل تحقيق ما نصبو إليه، وبما يليق بنا من تفوق وإصرار على إيقاع جديد للحياة بما يتواءم مع مستجداتها من دون الاستكانة لليأس والتشاؤم.
وهذا حقيقة ما نتلمسه في إيمان إنسان هذا البلد العظيم، بأن كلّ باطل زائل ولو بعد حين، فنرى المثقف لا يفتأ يشهركلمته سلاحاً في وجه عدو البلاد، والفنان الذي يوثق عبر أعماله سفر البطولات والتضحيات من أجل وطن متوج بأكاليل الغار، وكذا العامل والطالب كلّ يسعى وقد وضع هدفه نصب عينه متحدياً تلك الظروف الضاغطة إيمانا منهم بأن القادم من الأيام سيكون هو الأجمل.
هي الحياة ننتصر لها كما انتصارنا للوطن، فكلاهما صنوان، نزهو معاً بالانتماء والولاء، وعلى خطا أبطالنا نرسم منارات الأمن والأمان في وطن الأمان.
