يرقب بعض طلابنا مرور الوقت بخوف وقلق،وبالأخص طلاب شهادة التعليم الأساسي والثانوي،حيث يشعرون بمروره سريعاً ولايستطيعون إدراكه، بينما يهدر بعض الطلاب الوقت رغم مرور حوالي الشهرين على العام الدراسي بحجة أن لديهم المزيد من الوقت للاستعداد للامتحان.
من الأخطاء التي يقع فيها الطلاب إهمال أهم مورد لتفوقهم ونجاحهم، واستثماره يكون بتنظيم وقت المذاكرة منذ بداية العام الدراسي وحتى نهاية الامتحان، وهنا تظهر الحاجة إلى ضرورة تعلم الطلاب هذه المهارة التي تمكنهم من التسلح بالثقة بالنفس لمواجهة تحديات حياتهم الدراسية والامتحانات على وجه الخصوص، ونادراً ما نسمع عن مدرس أو مرشد أو أحد أعضاء الكادر الإداري ينصح الطلاب لاستثمار هذه الثروة المتجددة والمادة الخام لتحصيل العلم، من خلال رسم مخطط زمني ينتظم فيه أداء الطالب الدراسي ونشاطه الاجتماعي والترفيهي سواء أكان من أجل يوم أم شهر أم حتى لعام دراسي كامل.
من الأهمية والضرورة التأكيد على أوقات فراغ أو راحة أو رفاهية للطالب، لا تكون طاغية على الدراسة وتصرف لفائدة صحية كالرياضة أو روحية كالمطالعة الأدبية أو العلمية لتنشيط الذهن لا مخدر للعقل.. ونقصد هنا بعض الألعاب الإلكترونية التي ترهق الأعصاب وتشتت الذهن وكذلك الدردشات التي تتخطى حدود علاقات اجتماعية سليمة.

التالي