ما يفعله نظام أردوغان من حرب تعطيش للمدنيين وللأهالي في الحسكة هو الجزء الأخطر ربما في دائرة الحرب، بعد عمليات السرقة والنهب والإحراق والتهجير الممنهجة والتتريك المتعمد، بوقاحة وعدوانية تخطى بها عدوانية وإجرام أسلافه العثمانيين وتفوق عليهم في ممارسة الإرهاب.
الحسكة عطشى.. تختنق بأطماع ولصوصية أردوغان وإرهابه وعمالته ولا أخلاقيته.. لكن رغم ذلك لا يجرؤ المجتمع الدولي الذي يناطح أردوغان في البحر الأبيض المتوسط حالياً حول حقول الطاقة أن يدينه على جريمته اللا إنسانية وسلاح تعطيش أكثر من مليون نسمة باستيلاء المحتل التركي على محطة عللوك.
الحسكة عطشى لأكثر من عشرة أيام، أوليس من الخزي والعار السياسي والإنساني ألا يكون هناك مسعى أممي طوال هذه المدة لمطالبة الاحتلال التركي بإعادة المياه إلى أصحابها وتزويدهم بها؟.
الحسكة صامدة، ولن تصبح أداة للمحتل مهما تمادى في جرائمه، وهو وإن كرر استخدام حرب سلاح تعطيشها، فمن رحم الحرب يولد التحدي للحياة والبقاء.. يولد الانتصار.. وأهلنا في الحسكة قادرون على مجابهة المحتلين وطردهم، فالحسكة ستبقى واللص الاستعماري سيرحل، هي المعادلات المؤكدة، والجيش العربي السوري لن يمرر للمحتل إجرامه مهما استطال في تورماته السياسية والجغرافية.
حدث وتعليق – فاتن حسن عادله