يحسب لإدارة نادي الوحدة الجديدة التي يترأسها النجم أنور عبد الحي، العمل بخطوات متسارعة لإصلاح ما يمكن إصلاحه وتجاوز المشاكل الكثيرة التي وقع فيها النادي وأثرت بشكل كبير في مسيرة النادي وألعابه ومنشأته التي عانت الإهمال خلال السنوات الأخيرة. ومن الواضح أن الكابتن أنور وأعضاء الإدارة الجديدة يعملون على الاستفادة من خبرتهم في المجال الإداري ومن حسن علاقاتهم العامة، وتسخير ذلك كله لمصلحة النادي البرتقالي صاحب الجماهيرية الواسعة بدمشق وسورية. وقد كان ملاحظاً وبوضوح الاتجاه إلى توفير الشيء الأهم بالنسبة للأندية ألا وهو المال، فكان هناك عدد من عقود الرعاية لفرق النادي المختلفة، والتي تضمن الاستقرار والتخلص من هم المال وتوفيره. كما كان هناك عقد رعاية مهم تضمن تعشيب ملاعب النادي التي لم تعرها الإدارة السابقة أي اهتمام رغم أهميتها، ما يعني المسير نحو منشأة متكاملة، فمنشأة أي ناد أساسها الملاعب والصالات الرياضية والمسابح، وتدعمها المحلات التجارية والاقتصادية التي يمكن إن أحسن استغلالها واستثمارها أن تجعل أي ناد في كفاية وعدم الوقوع في مطبات الديون والحاجة إلى الآخرين. نادي الوحدة كنادٍ كبير وصاحب منشأة كبيرة، يحتاج إلى عمل كبير وأموال كثيرة، والأهم إدارة تعمل لمصلحة النادي وليس للبروظة والتقاط الصور والنشر هنا وهناك تباهياً بأي عمل، ولهذا يحسب لإدارة الوحدة الحالية هذا الأمر، فكل عملها بعيد عن الأضواء، وقد استطاعت خلال فترة وجيزة أن تعمل الكثير مما هو مهم من أجل نادي الوحدة، ونجحت في منع الانقسام بين الجمهور الذي عانى منه النادي خلال مرحلة الإدارة السابقة. كل التوفيق لإدارة نادي الوحدة والأمل أن يكون النادي والأندية جميعها بأحسن حال، فكلما كانت الأندية بخير تكون رياضتنا بخير.
ما بين السطور- هشام اللحام