ساعات فقط بعد وقوع كارثة الزلزال كانت كافية لتأخذ أنديتنا الرياضية في مختلف المحافظات دورها الإجتماعي بصورة غير متوقعة من حيث الدينامكية أولاً ولناحية تجاوب الشارع مع هذا الدور ثانياً.
أنديتنا أخذت دور الريادة في العمل مع المجتمع المحلي في كل محافظة لناحية استقبال أكبر عدد ممكن من العائلات النازحة من المحافظات المتضررة و إيوائهم وكذلك في جمع المساعدات والتبرعات العينية وإرسالها إلى المنكوبين والمتضررين من الزلزال المدمر الذي أدى لخسائر كبيرة بالأرواح والأموال.
ولعل ما سمح للأندية بلعب الدور المذكور يتعلق بالثقة التي تتمتع بها هذه المؤسسات الرياضية في الشارع بشكل يسبق معظم المؤسسات الأخرى، التي لم تكن على قدر المسؤولية الملقاة عليها وهو ما يعني أن أنديتنا لعبت خلال هذه الأزمة دوراً ريادياً بامتياز.