فيما آلة القتل الصهيونية المدعومة أميركياً تشغل عدادها للمزيد من الضحايا أطفالاً ونساء في غزة. كانت واشنطن مشغولة بالمناظرة التي جرت بين المتنافسين في السباق إلى البيت الأبيض..بايدن وترامب وبغض النظر عن المسائل التي طرحت والنقاش الذي كان، وأيًا منهما رمى الكرة في ملعب الآخر.. فإن اللافت في الأمر كما كان سابقاً هو السباق نحو المزيد من الدعم للكيان الصهيوني في كل ما يقوم به.
ترامب يتهم بايدن أنه لم يقدم ما يكفي ( لإسرائيل ) على الرغم من كل ما يقوم به هو وإدارته يرى ترامب أنه لابد من المزيد.
المزيد الذي يتحدث عنه ترامب لم يبق منه إلا استخدام السلاح النووي وإبادة الشعب العربي الفلسطيني ليس في غزة إنما في كل فلسطين.
الحقيقة في هذه المناظرات أنها سباق نحو الكيان الصهيوني..سباق لأوراق اعتماد لدى اللوبي الصهيوني ولا يهم بعد ذلك أي قضايا أخرى في العالم.
ومع هذا الإجرام كله مازال من يتحدث عن سياسات مختلفة بين المرشحين ..لا اختلاف أبدًا بينهما كلاهما يصب نار حقده على كل ما ليس أميركيًا أو صهيونيًا.