إلى أين يريد أن يصل نظام الإرهاب الأميركي بحماقاته وتصرفاته وسياساته تجاه الدولة السورية؟!، وما الذي يمكن أن نفهمه من تسلل وفد جنرالات الحرب الأميركي لمدينة الرقة؟!، ألم يملّ هذا النظام المارق من التأرجح على حبال إفكه المفضوحة والمكشوفة سلفاً؟!، ألم يعِ بعد أن لا خبز له على أراضينا؟.
ثم على ماذا يراهن؟!، على تنظيمات إرهابية مسلحة صنعها لتكون سيفه المسموم في صدور السوريين في الميدان؟!، أم على ميليشيا انفصالية عميلة تقوم بتهجير الآمنين من بيوتهم وممتلكاتهم، خدمة لأجندات ديمغرافية، استعمارية، نهبوية، فوضوية، قذرة؟!.
هو الأميركي إذاً يعيدُّ طبخاته التي لطالما أزكمت أنوفنا، ولم يملّ على ما يبدو من تكرار ذات الخلطات، وإن كان الاختلاف يقتصر على التوقيت، والمكان، بينما الغايات، والمرامي، والأدوات تبقى واحدة.
تسلل الوفد الأميركي خلسة إلى الرقة لا يمكن إلا أن نقول عنه أنه تصرف غير شرعي، وغير قانوني بالمطلق، وما هي الأجندات التي يعمل عليها، والإيعازات التي أمر بها مرتزقته وعملائه على الأرض؟!.
الشيطان دائماً يكمن في التفاصيل، وهو هنا يكمن في مبرر عملية التسلل هذه، التي ماهي إلا استكمال لحلقات تآمرية سابقة، وسيناريوهات هوليودية تم رسمها في دهاليز الـ “سي آي آي”، وباتت اليوم جاهزة للتنفيذ على طاولة “قسد” وزمرتهم.
هي ليست المرة الأولى التي يتسلل فيها وفد للاحتلال الأميركي من إرهابييه وعملائه على أراضي سورية، ولكن إدارة الإرهاب الأميركي بتصرفاتها هذه، إنما تكشف المستور، وتوجه إصبع الإدانة إلى مأجوريها، وأذرعها على التراب السوري، الذين ينفذون مخططاتها بحذافيرها، دون زيادة أو نقصان.
المحتل الأميركي إلى زوال، قولاً واحداً، وإرهابيوه وعملاؤه في البادية السورية إلى اندحار، وكله منوط بتوقيت حماة الديار، وبهمتهم التي لا ولن تلين، وبإرادتهم التي لن تعرف إلا النصر المبين.
حدث وتعليق -ريم صالح