طموحة تدعو للتفاؤل، وعلى غاية من الأهمية والضرورة القصوى التي تفرضها وبقوة ظروف ومعطيات الواقع الراهن، بدت أولويات ومشاريع العمل التي حددها مجلس الوزراء ضمن خطط عمل مختلف الوزارات للعام الحالي في جميع قطاعات وميادين العمل المختلفة سواء خدمية كانت أم إنتاجية، أوغير ذلك.
إذ تنوعت وتعددت هذه الأولويات بأشكال شتى لتلامس في أهدافها واتجاهاتها جميع الجوانب، لاسيما المعني منها بواقع الحياة اليومية والظروف الراهنة، وهموم المواطن المعيشية وغيرها والتي ما زالت تأخذ المنحى التصاعدي في الازدياد الملحوظ والصعوبة بشكل عام.
فكثيرة هي المشاريع بأنواعها التي توقفت ومنها بقيت قيد خطط التنفيذ البطيئة، وكثيرة هي الخسائر التي تكبدتها قطاعات العمل العام والخاص جراء أعمال التخريب والتدمير خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية، والحصار الاقتصادي الجائر عليها، لتعكس كثيراً من الآثار السلبية والظروف الاقتصادية المتشعبة، وتدني نسب العمل والإنتاج لعدم توافر المقومات المطلوبة لذلك.
كما أن مجمل العناوين الرئيسية لهذه الأولويات والمشاريع وما يمكن أن تصنف به من المهم والأهم
ولجميع تفاصيل العمل المتعلقة بها، تحتاج لكثير من الدقة والتركيز في وضع الأهداف وخطط وبرامج التنفيذ المناسبة لها، والتي من شأنها تحقيق المطلوب منها من نتائج تعكس واقعاً أفضل في خدمة المواطن، وتحقيق المصلحة العامة للجميع.
فمن الكهرباء والطاقة، وتعزيز العمل الاستثماري والتشاركية مع القطاع الخاص، وإنجاز الخارطة الوطنية للسكن والإسكان، إلى زيادة الإنتاجين الزراعي والصناعي ومشروع التحول الرقمي للخدمات الحكومية، وضبط الأسواق والاهتمام بالتعليم والنقل والمشاريع الصغيرة، والدواء والصحة، وضبط الأسواق، والاستمرار بإنجاز المشروع الوطني للإصلاح الإداري، و تمكين الوحدات الإدارية وغير ذلك كثير، كلها جوانب محورية وأساسية تتطلب اهتماماً لاحدود له، ومتابعة وتقييم لبرامج التنفيذ المنتظرة، وتذليل أي عقبات تعيق الإنجاز والاستمرارية.
وبقراءة متأنية وتمعن في تفاصيل ما يتعلق بهذه الأولويات التي تمّ التركيز عليها، هي أمنيات تطلق للإسراع بالعمل وإنجاز كل ما يمكن أن يحقق من إضافة ما لتحسين الحياة المعيشية لمواطن عانى ما عانه من الضغوطات والتحديات وما زال يواجه ظروفاً قاسية للغاية، وينتظر وبترقب نتائج على أرض الواقع، وفي ميدان العمل أكثر تميزاً، و تلامس آماله وتوقه لحياة كريمة أفضل.
حديث الناس-مريم إبراهيم