وقودها الأطفال

وزيرة الخارجية الأميركية السابقة والمرشحة الرئاسية السابقة أيضاً هيلاري كلينتون والتي اعترفت علناً أن إدارة بلادها هي من أنشأت “تنظيم داعش الإرهابي” ليكون ذراعها في المنطقة و العالم لتنفيذ سياساتها و مخططاتها الإرهابية كانت تعرف أسماء الأحياء التي كانت مخطوفة من قبل التنظيمات الإرهابية.. كما أنها كانت تعرف أسماء الأطفال الذين أحيكت حولهم مسرحيات كاذبة في درعا من أجل تنفيذ مخططها الخبيث الإرهابي.. و استخدمت فيها كل الوسائل من أجل شيطنة الدولة السورية..
بعد احدى عشر سنة من الكذب الأميركي و انتقالها من خطة إلى أخرى بهدف تدمير الدولة السورية بدءا من الحرب الإعلامية التي اشتركت بها حوالي ألف وسيلة إعلامية مروراً بالحرب الإرهابية العسكرية و انتهاء بالحصار الاقتصادي الذي حرم أطفال سورية من أدنى مقومات الحياة.. آلاف الأطفال في سورية كانوا ضحية لكذبة أميركا.. حرموا من التعليم و الطعام و المأوى.. هجروا.. استغلوا بطريقة إرهابية لم يشهد لها التاريخ مثيل في مخيمات اللجوء…
كل ذلك أمام أعين العالم و كان مجلس الأمن و الأمم المتحدة و منظماتها الإنسانية شواهد زور على تلك الحقائق المفجعة التي طالت الأطفال في سورية..
واشنطن اتبعت كل موبقاتها و إرهابها الأسود للنيل من سورية.. فقط لأنها قالت “لا” و لم تتماشَ مع سياستها الحمقاء سواء في المنطقة أو العالم..
القادة في أميركا و أوروبا و حتى في مشيخات النفط أكل القط لسانهم في حالة الطفل السوري “فواز قطيفان من درعا” الذي تعرض للخطف من قبل مجموعاتهم الإرهابية المنتشرة في الزواريب و الخنادق.. تماما كالجرذان..
هنا نسيت واشنطن إنسانيتها المزيفة و دموع تماسيحها..
واشنطن التي مارست أقذر حرب إرهابية بحق الشعب السوري و أطفاله من خلال اختلاق الأكاذيب و برمجة مسرحيات هزلية و تشديد الحصار الاقتصادي الذي حرم آلاف الأطفال من أدنى مقومات الحياة من خلال سرقة ثروات و نفط و تدمير بنى تحتية من مدارس و جامعات و معامل.. كل ذلك من أجل الانتقام من شعب رفض الخنوع لسياسة حمقاء خدمة للصهيونية العالمية وواجه الفكر المتطرف الذي يحاكي سياستهم و مخططاتهم..
سورية المنتشية بنصر مؤزر على الإرهاب العالمي الأميركي و على بؤرها الإرهابية لن تنظر الى الوراء و ستستمر بسياستها الداعمة للأمن و السلام العالمي..
أخيراً قامت الساعة ولم تقعد على الطفل ريان المغربي لتعرضه لحادث عرضي.. بينما ضمائر العالم ماتت و لم تحزن على آلاف الأطفال في سورية و اليمن و فلسطين.. و المجازر التي ارتكبت بحقهم.. إنه زمن النفاق و الكذب..

 

حدث وتعليق- شعبان أحمد

آخر الأخبار
معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق سرقة أجزاء من خط الكهرباء الرئيسي المغذي لمحافظتي درعا والسويداء الاحتلال يصعد عمليات الهدم والتهجير القسري في طولكرم ومخيمها إسبانيا وبولندا ترحبان بإعلان تشكيل الحكومة السورية "تجارة حلب" تختتم فعاليات مهرجان رمضان الخير وليالي رمضان مُحي الدين لـ"الثورة": نجاح الحكومة يستند إلى التنوع واختلاف الآراء والطاقات الشابة