عين المجتمع
لاترمي الكرة في ملعب غيرك فالأولى أن تجيد قذفها في مرماك دون خسائر تذكر، فكثرة النصائح لا تنفع إن لم تكن التجربة والعبرة منطلقة من الذات.
ليس أسهل من تصدير المعنويات لكن الفعل هو الأبقى.
انتهت بالأمس انتخابات الإدارة المحلية ومع حجم الحماسة والبرودة التي رافقت البعض دون الآخر إلا أنه كان استحقاقاً وطنياً بامتياز، وعليه يجب أن يكون التفكير إيجابياً لممثلي المجتمع المحلي ممن فازوا أوسيفوزون بانتخابات الإدارة المحلية.
أن يكون التفكير بالمجتمع هو لغة العمل، وتصغير الأنا عند الشخص أكثر من واجب وضرورة، وتكبير ال نحن هو عين الصواب.
نحتاج الابتكار والإبداع والمتابعة الميدانية التي تكشف لنا عيوب الواقع، فالمرحلة الجديدة مثقلة بالآمال والأحلام والطموحات على المعنيين ترجمتها وتفكيك عقدها وتحليل معطياتها وقد يكون التنظيم والقرب من الناس الخطوة الأنجع في مسيرة الإصلاح وترميم العمل.
لعل الوحدات الإدارية بما تمثله ولجان الأحياء بما تدركه وتلمسه عن قرب هما عصب التوعية في العمل الرقابي بحيث يتحمل الجميع مسؤولياتهم من القاعدة إلى القمة، لاسيما وأن مجهر الواقع والمجتمع يشي بكل التفاصيل وإن حاول البعض تسميك نظارات الرؤية.