سلع غذائية بمكونات مختلفة تفنن مصنعوها بألوانها ومحتوياتها ،ينتشرأغلبها على البسطات في الطرقات، تتنوع فيها وسائل الغش، وأغلب المستهلكين من فئة الأطفال.. هي أطعمة لا تخضع إلى معايير المراقبة والنّظافة الكاملة وذلك لأنها تكون عرضة للحشرات والغبار إضافة إلى ما يحمله الجوّ والهواء الملوّث من جراثيم وبكتيريا، وهذه العوامل المجتمعة تزيد من خطر الإصابة بالأمراض التي تصيب الفرد نتيجة الإقبال على تناول تلك الأطعمة.
تستمر مصانع إنتاج المواد الغذائية في إنتاج المزيد من الأنواع التي تتباين في مذاقها ونكهاتها وبيعها بأسعار مخفضة لتشجيع المستهلكين على شرائها وتناولها، وتتنوع المركبات الكيميائية المستعملة في صناعة السلع الغذائية كالمواد الملونة والمنكهات والمواد الحافظة ومحسنات قوام الأغذية، وغالباً ما تكون هذه المنتجات شهية بمظهرها، ولكنها تفتقر إلى القيمة الغذائية.
يزداد الغش الغذائي والتجاري بشكل كبير، وأصبح يشكّل ظاهرة مقلقة لمّا يمكن أن يؤدي إليه من أضرار صحيّة لا تقتصر فقط على التسمم الغذائي، بل يشكّل أخطر أنواع الغش كونه يرتبط بحياة المستهلكين والذي قد يتسبب في التسمم أو الوفاة، فالغش جريمة بشعة لا ينبغي التهاون مع مرتكبيها بخداع المستهلكين.
مع دور المستهلك الهام بالامتناع عن هذه المنتجات والتبليغ عن أي منتج غذائي غير صحي للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بتنا بأمس الحاجة لوضع آلية واضحة لوقف إنتاج تلك المواد الغذائية المغشوشة، وسن القوانين والأنظمة الرادعة لكلّ من له علاقة بإنتاجها وبيعها، إضافة إلى دور الجولات الرقابية التفتيشية المفاجئة والفاعلة وفرض عقوبات صارمة، حتى لا يستفحل الضرر الناتج عنها ويشمل عدداً أكبر من المتضررين.