“نبتدي منين الحكاية”..

انتهت حكايتهما قبل أن تبدأ.. مع أن بدايتها استغرقت سنوات.. وحتى النهاية، على الرغم من أنها كانت خاطفة، احتاجت جهد سنوات.. كأنها تتحدّث عن لغز..! أليس الحبّ لغزاً..؟ بالنسبة لـ (جيل دولوز) "الصداقة لغز".. وهو ما كان سرّ…

ليست كما تبدو..

ترفع غطاء وعاء بدأ بالغليان.. وتنظر إلى مكوناته ومزيج عناصره.. كم تعشق خلط خضروات متنوعة ومتناقضة بألوانها. تأخذ نفساً عميقاً بأسلوب لا يخلو من متعة وسعادة لا حدود لها.. تستغرق في اللحظة وكما لو أنها أجمل متع الحياة على الإطلاق.…

بئر “النسيان” العميقة..

صدفة محضة جعلتْ إحدى قصاصاتها الورقية تقع بين يديها، ثبّتت عليها معلومة تفيد بتجدّد خلايا الجسم الإنساني كل سبع سنوات. فرحتْ لاستعادتها تلك المعلومة "نحن نتجدّد كل سبع سنوات".. لاسيما أنها تصادفت مع مرور سبع سنوات كاملة على ذكرى أبشع…

خط ساخن..

أذهبُ إليهم، فأرتدُّ إليك مثل كرة "بينغ بونغ" أتأرجحُ ما بين مرأى عيونهم ومرمى قلبك قلبُك الذي أرسل عصافيرَه تحمل إلي تأشيرة دخول أتأمّل عصافيرَ حبّه تحطّ على باطني كفي تنقر قمح قلبي وتحلّق.. أذهب إليهم..…

في حدودِ “ابتسامة”

كلّ الأشياء السلبية، تحاول طردها من ذهنها.. وتحاربها بالكثير من موهبة اختراع الإيجابي.. لكن ماذا تفعل حين تصبح معدّلات "السلبي" سائدة وتحتلّ الغالبية من المشهد..؟ حتى على منصات (الافتراض) ينسحب الأمر.. للدقة، ثمة حالة من تناقض رهيب يسود…

صندوق الموسيقا.. صندوق (بارادايس)..

لسببٍ ما أخرجتْ تلك العلبة المغطاة بورق (السلوفان) ذي البريق اللامع.. لسنواتٍ عديدة احتفظتْ بها ضمن أغراض كثيرة تكوّمها في أدراج غرفتها. بسرعة غريبة انزاحت تلك السنوات، التي تفصلها عن صديقتها صاحبة تلك الهدية، بمجرد أن نزعتْ غطاء…

“بلّورات” الحبّ..

الحبّ يصنع المعجزات.. وحدوثه أجمل معجزة.. سبق لقلبها أن لامس تلك المعجزة.. فمنحتها الانطلاقة الأجمل في الحياة.. تماماً تقصد ذلك الدفق والاندفاعات الجميلة لعيش كل التفاصيل كما لو أنها أثمن وأحلى ما يحدث لنا بحضور الحبّ. لماذا تتحدث…

اختزالات هزيلة

ربما كان الفيسبوك هو أنجح وسيلة حديثة لتكريس نوع من الفردية "غير المحبّبة".. أو السلبية.. الفاقعة.. الفجّة.. والأهم غير الواعية بأهمية أن تكون ركيزتها الأولى قائمة على (ذات) حقيقية لا مصطنعة.. هل كل من يتحدث على الموقع الأزرق يمتلك ذاتاً…

كان من “كينونة”..

(حين يوجد الحاضر ويزدهر، ينسحب الماضي).. كل اللغز، إذاً ينحصر في اللحظة الحالية.. أن نعرف كيف نحياها.. هذا على المستوى الفردي الذي غالباً ما يتأثر باللحظة/بالزمن بتردّداته الجمعية. أن نحيا خارج الزمن المنسحب إلى بقعة جغرافية…

خطوة ناقصة

كيف تبدّل الحال..؟ .. لا تعلم. فقط تدرك أن ثمة إحساساً عميقاً يشي بانسحاب حلمها وتراجعه.. انقلبت الأشياء.. وما كانت تراه مصدر ثقتها وأمانها أصبح خوفها الأكبر. اختفت تلك التلقائية.. رغبتها واندفاعها اللذان لم تبطئ منهما يوماً…
آخر الأخبار
تأجيل امتحانات الجامعة الافتراضية لمركز اللاذقية انقطاع الكهرباء في درعا.. ما السبب؟ درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري