أمانة في أيديكم

مكتب تنفيذي جديد لمجلس محافظة دمشق انتخب بالأمس يترأسه مهندس له باع طويل في العمل في دوائر المحافظة المختلفة، واللافت أن الوجوه التي أصبحت واجهة للمكتب التنفيذي الجديد للمحافظة كلها تقريباً من أصحاب الشهادات الجامعية باختصاصاتها المختلفة، وهذا يصب في صالح العديد من القضايا التي ستناقش مستقبلاً على مستوى العاصمة، علماً بأن معظم الأعضاء الجدد كانوا أعضاء في المجالس السابقة.

المجلس الجديد سيكون أمام أعباء كبيرة ومشكلات صعبة تنوء تحتها العاصمة، ومكتبها التنفيذي مطالب أكثر من أي وقت مضى ببذل المزيد من الجهود واتخاذ القرارات الصائبة ومراجعة القرارات التي أدت لتوعك في بعض مفاصل الحياة في دمشق والتشدد في تنحية المصالح الشخصية التي غلبت على عدد من القرارات الخاصة بشؤون المدينة سابقاً، فدمشق اليوم مدينة أتعبتها التجارب، والكم الكبير من المشاكل التي تواجهها ابتداء من فقدانها لهويتها العمرانية ومشاكل المدينة القديمة مروراً بمشاكل النقل والمرور والتعديات على المساحات الخضراء المتبقية كمتنفس لسكان العاصمة وليس انتهاء بمشاكل السكن البديل والبطء في تنفيذ المشاريع العمرانية والسياحية والتأخر في معالجة واقع الأحياء التي تضررت خلال الحرب والفساد الذي تفشى بمظاهر منها الواضح ومنها المقنع في مديريات المحافظة المختلفة وغيرها مما لايتسع له مقالنا هذا.

المسؤوليات جسيمة أمام الأعضاء الجدد، والجهود التي يفترض أن تبذل ستكون مضاعفة كي تستطيع دمشق أن تخفف من وطأة مايعاني منه ساكنوها وكل من يقصدها وتبقى قبلة الحضارة كما كانت دائماً وكل من أدلى بصوته في صندوق الاقتراع يأمل أن تكون دمشق أمانة في أيادي مجلسها الجديد ومكتبه التنفيذي فيكونوا ممثلين بجدارة لمن انتخبهم.

 

 

آخر الأخبار
قوافل حجاج بيت الله الحرام تبدأ الانطلاق من مطار دمشق الدولي إلى جدة مرسوم رئاسي حول الهيئة العامة للتخطيط والتعاون الدولي "السورية للمخابز": تخصيص منافذ بيع للنساء وكبار السن  د. حيدر لـ"الثورة": زيادة "النقد" مرتبط بدوران عجلة الاقتصاد  وفد صناعي أردني  و٢٥ شركة في معرض "بيلدكس" وتفاؤل بحركة التجارة نوافذ التفاؤل بأيدينا...    د .البيطار لـ"الثورة": الدولة ضمانة الجميع وبوابة النهوض بالمجتمع  "الاختلاف" ثقافة إيجابية.. لماذا يتحول إلى قطيعة وعداء؟ الأمم المتحدة تكرر رفضها لخطة المساعدات الإسرائيلية الأمريكية لغزة كاتب بريطاني: لا خيار أمام الفلسطينيين إلا التصميم على البقاء والتشبث بأرضهم تنتظرها الأيادي.. صحفنا الورقية لن تبرح الذاكرة دمشق والرياض .. والعمرة السياسية للمنطقة "الخوذ البيضاء" وشعار "ومن أحياها": قصة أبطال لا يعرفون المستحيل لأنها سوريا استبدال العملة السورية بين التوقيت والتكاليف اليد اليمنى لأسماء الأسد تجعل القانون مسخرة وتفرض استبدادها  سرقة مكشوفة واستبداد واضح في اغتصاب... صناعتنا الدوائية.. توقعات بإنتاجية عالية وجودة متقدمة يفتح آفاقاً تعليمية جديدة... رفع العقوبات فرصة لرفد التعليم بالتطعيم المتطور  سرقة الكابلات تتسبب في انقطاع الكهرباء والمياه بضاحية الشام  الإعلان قريباً عن تأهيل وصيانة محطة التحلية في العتيبة باحثون عن الأمل بين الدمار.. إدلب: إرادة التعلم والبناء تنتصر على أنقاض الحرب